جيه دي فانس: مستعدون لاستخدام القوة العسكرية مع إيران إذا فشلت الدبلوماسية


جيه دى فانس نائب الرئيس الأمريكي
أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تركز على الحلول الدبلوماسية في التعامل مع الملف الإيراني، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن واشنطن مستعدة لاستخدام القوة العسكرية إذا فشلت الوسائل السياسية في منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وأوضح “فانس” في مقابلة مع برنامج “ذا ميغان كيلي شو”، ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية نصها اليوم الخميس، أن ترامب يسعى لتجنب تكرار تجارب التدخل العسكري السابقة، مثل ما حدث في العراق، لكنه لا يتنازل عن موقفه بشأن حماية المنطقة من أي سباق تسلح نووي قد ينشأ إذا حصل من وصفهم بـ “الأشخاص المجانين” على أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف نائب الرئيس أن هيكل النظام في إيران يمثل تحديًا كبيرًا أمام الدبلوماسية التقليدية، معتبرًا أن عدم وجود قنوات اتصال مباشرة مع المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يمسك بسلطة القرار النهائية، يجعل عملية التفاوض أكثر صعوبة مقارنة بدول يمكن التواصل مع قادتها هاتفيًا، مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية.
وتتزامن تصريحات جيه دي فانس مع إعلان البيت الأبيض عن نقل موقع المحادثات الدبلوماسية المرتقبة مع إيران إلى سلطنة عمان بدلًا من تركيا، في خطوة تهدف إلى إنعاش المسار التفاوضي الذي شهد تعثرًا خلال الفترة الماضية.
وقال الرئيس دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، إن المرشد الإيراني يجب أن يكون في حالة قلق، مع التأكيد على تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مضيفًا أن المفاوضات الجارية تتم في ظل ضغوط إستراتيجية غير مسبوقة.