يواجه 9 قضايا .. الزمالك في قبضة الفيفا! إيه الحكاية؟

لقد عدت نادي الزمالك مرة أخرى إلى هيئة العقوبات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بعد قرار جديد بإيقاف الهدف ليضاف إلى سلسلة الأزمات المالية الطويلة التي تطارد القلعة البيضاء.
وهذا القرار الأخير هو التاسع للنادي بعد أن تعرض المالك لثمانية قرارات مماثلة في السنوات الأخيرة بسبب مشاكل مالية لم يتم حلها في المواعيد القانونية.
المشاكل متراكمة وليست وليدة اللحظة
الأزمة الحالية ليست أزمة طارئة أو مفاجئة، بل هي نتيجة تراكمات مالية وإدارية طويلة، فشل خلالها الزمالك في تسوية مستحقات عدد من اللاعبين والمدربين والأندية الأجنبية، وهو ما دفعهم للجوء إلى “الفيفا” للحصول على حقوقهم، وأدى إلى عقوبات متكررة، أثرت بشكل مباشر على استقرار الفريق.
المدربون واللاعبون والأندية مدرجون في قائمة الشكاوى
والقضايا المثارة ضد الزمالك بين مختلف الأطراف زادت الأمر تعقيدا، وأضفت إليه تعقيدا.
البرتغالي خوسيه جوميز المدير الفني السابق برفقة المساعدين الثلاثة.
السويسري كريستيان جورج مدرب فريق البقال.
التونسي فيرجاني ساسي نجم ويست الزمالك بالإضافة إلى
النادي البرتغالي البرتغالي.
أخرج الماء من الماء.
تفاصيل الدفعات المتأخرة
وتشير الوثائق التي نشرها الفيفا إلى أن جزءا كبيرا من القضايا المتعلقة بالمبالغ المالية بالدولار الأمريكي كانت على النحو التالي.
جوزيه جوميز: تقدر بـ 120 ألف دولار.
موسى جوميز تدريب: ثلاث حالات منفصلة يبلغ مجموعها 60.000 دولار.
كريستيان جروس. ويبلغ الدين 133 ألف دولار.
فيرجاني ساسي: قضية مالية كبيرة تصل إلى 505 ألف دولار هي من أكبر القضايا المرفوعة ضد النادي.
القضايا الأوروبية تزيد من الضغوط
ولم تتوقف الأزمة عند الدولار، بل امتدت إلى الديون بالعملات الأوروبية، مما أدى إلى زيادة الضغوط المالية.
النادي البرتغالي البرتغال يطلب 200 ألف يورو.
إيتاليب نادي شالروا الشاب بم 170 ألف يورو كسعر متأخر في صفقة اللاعب الفلسطيني عدي الدباغ.
أوقف الخطة
ويلقي استمرار إيقاف الحظر بظلاله على مستقبل الفريق، إذ يمنع الزمالك من توقيع عقود جديدة خلال فترات الانتقالات، في وقت يحتاج فيه الفريق لمطالب قوية للمشاركة في البطولات المحلية والوطنية، وهو ما قد يؤثر على نتائجه وتطلعات جماهيره.
الإدارة في مواجهة الشدائد
وتتعرض إدارة المالك لضغوط قوية من الرأي العام الذي يطالب بحل جذري لإنهاء هذه القضية نهائيا، بدلا من سياسة “المسكنات” التي تنهي الأزمة وتفتح أخرى.
كما يُطلب من الأصوات الغاضبة التوصل إلى خطة مالية واضحة تضمن عدم تكرار هذا السيناريو مرة أخرى في المستقبل.
مستقبل غامض للحسم:
ويتوقف مصير آل مالك على قدرة الإدارة على توفير الأمن المالي المطلوب وسداد المتأخرات في أسرع وقت ممكن ورفع الغرامة وتعليق السقف وإنهاء خلافاتها مع الفيفا.