خبير في الشؤون الفلسطينية: اللجنة الوطنية لإدارة غزة “انتقالية”.. وتستهدف التعافي المبكر وإعادة الإعمار
قال الدكتور إسماعيل ترك، الخبير في الشؤون الفلسطينية، إن اللجنة الفلسطينية تضم 15 شخصية وطنية غير فصائلية، وتهدف إلى إدارة القطاع بشكل مؤقت خلال مرحلة انتقالية تمتد لعامين، لتسهيل إعادة الخدمات الأساسية وإدارة الشؤون اليومية لسكان قطاع غزة، مع التركيز على إعادة الإعمار والتعافي المبكر بعد الدمار الذي أحدثه العدوان الإسرائيلي.
وأكد الدكتور ترك في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن تشكيل اللجنة يعزز صمود الفلسطينيين على الأرض ويحد من الذرائع الإسرائيلية لمنع إدخال المساعدات الإنسانية أو استئناف الأعمال العسكرية، ويعمل على تثبيت وقف إطلاق النار الهش الذي سبق أن تعرض لتحديات مستمرة.
وأشار إلى أن اللجنة ستتعاون مع مجلس السلام الدولي، الذي يترأسه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وقوات الاستقرار الدولية المزمع نشرها على حدود القطاع، لضمان تطبيق بنود الاتفاق وحفظ الأمن والاستقرار داخل القطاع، بالتنسيق مع مصر والسلطة الوطنية الفلسطينية.
وأكد د. ترك أن هذه الخطوة تمثل نجاحاً للدبلوماسية المصرية والجهود الدولية المبذولة، وتفتح الطريق أمام إدارة فعالة ومستقرة للقطاع، بما يخفف المعاناة الإنسانية ويعيد الحياة تدريجياً إلى غزة، مع الحفاظ على الحقوق الفلسطينية ومواجهة المخططات الإسرائيلية لتهجير السكان والسيطرة على الأراضي.