أسود التيرانجا.. العقبة قبل الأخيرة في طريق حلم النجمة الثامنة

يترقب عشاق بولة العفريقية من النيوزيلاندي عندما أسقط اختر مصر: بنازيرة السنهالية يوم الأربعاء المقبل في مدينة طنجة، ضمن منافسات نصف نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المنظمة بالمغرب.
مباراة تمثل اختباراً حقيقياً لمستقبل كرة القدم في المرحلة النهائية، في ظل المنافسة بين أقوى الفرق في الدولة خلال العقد الماضي.
السنغال
تأسس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عام 1960، وانضم بعد ذلك بثلاث سنوات إلى الاتحاد الأفريقي، ثم الاتحاد الدولي عام 1964. وطوال تاريخها، اختارت السنغال نفسها كأحد ركائز كرة القدم الأفريقية، حتى تحتل حاليا المركز الثاني أفريقيا والمركز التاسع عالميا، بينما وصلت إلى أفضل تصنيف لها في فبراير 2024 باحتلال المركز السابع عشر عالميا.
قائمة نجوم الدوري الكبرى والمهنيين
ويضم منتخب السنغال في النسخة الحالية 27 لاعبا، جميعهم محترفون في الخارج في 9 دول مختلفة، أبرزها فرنسا وإنجلترا. وتصل القيمة السوقية للفريق إلى أكثر من 405 ملايين يورو، ويقوده نجوم مثل إليمان نادياي ونيكولاس جاكسون، فيما يتمتع الفريق بتوازن واضح بين الخبرة والشباب، حيث يبلغ متوسط أعمار الفريق 27 عاما.
حملة قوية في نسخة المغرب 2025
وقدم “الفهود السود” أداءً مقنعاً منذ بداية البطولة، حيث تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، ثم تفوق على السودان في النهائي ومالي في ربع النهائي. وسجل الفريق 11 هدفا حتى الآن، وهو ثاني أقوى هجوم مقابل هدفين فقط، ليؤكد امتلاكه منظومة دفاعية ودفاعية كاملة.
أرقام وأهداف تؤكد الهيما
ويتقاسم جاكسون وباب جاي وشريف ندياي صدارة هدافي السنغال في البطولة بهدفين لكل منهما، فيما يواصل ساديو ماني كتابة فصول جديدة في تاريخ القاري، ليضيف بعدها نفسه إلى قائمة هدافي السنغال في الدولة الإفريقية برصيد 10 أهداف بفضل مساهماته المتنوعة.
سجل كمنافس في كأس الأمم الأفريقية
وشارك المنتخب السنغالي في نهائيات أمم أفريقيا 17 مرة قبل النسخة الحالية، وتمكن من الفوز باللقب مرة واحدة عام 2021 في الكاميرون. كما وصل إلى النهائي في مناسبتين أخريين، عامي 2002 و2019، واكتسب شهرة كفريق لا يستسلم بسهولة، حتى في أصعب الظروف.
بين النجاح والفشل
ورغم النتائج القوية، إلا أن المنتخب الوطني مر بلحظات مؤلمة، كان أبرزها الهزيمة في النهائي عام 2002، إلا أنه يبقى من بين المنتخبات الأكثر ثباتاً من حيث الأداء والنتائج.
ساديو ماني.. أيقونة الجيل الذهبي
يعد ساديو ماني رمزًا للكرة السنهالية الحديثة، ليس فقط من خلال أهدافه، ولكن أيضًا من خلال سلوكه داخل الملعب وخارجه. لقد كان عنصرًا من عناصر العالم.
التحدي المصري بتموحات الإدارة:
يدخل المنتخب المصري لمواجهة نصف النهائي إدراكا لصعوبة المهمة أمام المنافس الذي يجمع بين القوة البدنية والانضباط التكتيكي والخبرة الوطنية. وبين حلم الفراعنة بالنجم الثامن و”الليلة المظلمة” للحفاظ على الإيمان، تتحول الأنظار إلى الليل تحسبا لليلة كروية مميزة.