الزمالك تحت الضغط.. أزمات مالية وإعارات مؤجلة في كأس العاصمة

العيش في الشارع نادي الزمالك في حالة من الإرباك الكبير والفشل الإداري، في ظل الأزمات المالية المتتالية التي ألقت بظلالها الثقيلة على كل الأمور الكروية في الشاتو بلان، بحيث أصبحت الأولوية الوحيدة في الوقت الحالي هي إنقاذ النادي من شبح متأخرات الاشتراكات والمشاكل الدولية قبل التفكير في خطوات فنية أو إدارية جديدة.
الكلمات التالية:
كشف مصدر مسؤول داخل نادي المالك أن الإدارة لم تفتح حتى الآن ملف عودة اللاعب المعار مع بداية الموسم الحالي، رغم المعاناة الواضحة من قلة الأرقام في عدد المراكز الأساسية في الفريق الأول، مؤكداً أن هذا الملف متجمد تماماً في المرحلة الحالية.
وأوضح المصدر أن الأزمة المالية التي يمر بها النادي فرضت نفسها وأجبرت الإدارة على إعادة تنظيم الأولويات، حيث تم التركيز بشكل كامل على حل أزمة تأخر اشتراكات اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني في حالة الغضب في غرفة الملابس بسبب تأخر الاشتراكات.
وأضاف المصدر أن ملف عودة اللاعبين المعارين لم يتم طرحه مبدئياً على طاولة قطاع الكرة، ولم يتم مناقشته داخل النادي في الوقت الحالي نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها الإدارة وعدم القدرة على اتخاذ القرارات، وقد تتحمل خزينة النادي أعباء مالية إضافية.
وشدد على أن إدارة المالك ترى أن أي خطوة فنية جديدة، بغض النظر عن عودة اللاعبين المعارين أو إبرام عقود جديدة، يجب أن يسبقها خطوة أكثر أهمية، وهي حل مشاكل الاتحاد المالية ورفع القيود حتى لا تتكرر الأزمات السابقة التي عطلت الفريق وأثرت على استقراره.
وأكد المصدر أن الإدارة البيضاء وضعت خطة مرحلية، تبدأ بحل القضايا المالية الدولية والمحلية، ثم الانتقال إلى فسخ العقد ومن ثم التعاقد مع مدير فني جديد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق منذ بداية الموسم.
المشاكل مع الأندية الأوروبية تضغط على الإدارة
ويعاني المالك من الإيقاف بسبب عدة مشاكل دولية مع مدربين ولاعبين سابقين، من بينهم البرتغالي جوميز ومساعديه الثلاثة، وكذلك السويسري كريستيان جيروس، فضلا عن اللاعب التونسي فرجاني ساسي، فضلا عن صراعات أخرى مع أندية أجنبية مثل إستريلا دا أمادورا البرتغالي وشارلوة البلجيكي، وهو ما يضاعف حجم الأزمة ويعقد مهمة الإدارة الحالية.
يُذكر أن نادي الزمالك تعرض لهزيمة بهدف دون رد في أول ظهور لمعتمد جمال مع الفريق أمس الأحد في كأس العاصمة المصرية.
وأوقفت الهزيمة المالك عند أربع نقاط فقط في كأس العاصمة المصرية، مجتمعة بفوز وحيد على حرس الحدود بنتيجة هدفين مقابل هدف وتعادل مثير مع الكهرباء الإسماعيلية بنتيجة ثلاثة أهداف لكل فريق مقابل هزيمتين أمام الاتحاد السكندري وسموحة، ليخرج الفريق مبكرا من المنافسة.
وينتظر سكان المليك ما ستحمله تصرفات الإدارة في الأيام المقبلة، ونظرا لحجم المطالب، لا بد من سرعة حسم الملفات ذات الصلة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل تفاقم الوضع، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من الموسم، والحاجة إلى فريق مستقر فنيا وإداريا وماليا.