أخبار الرياضة

حسام حسن.. الرجل الذي أعاد بريق المنتخب المصري.. تأهل بنجومه للمربع الذهبي وينافس على لقب أمم أفريقيا 2025

وبعد فوزه في انتخابات مصر على ساحل العاج في كأس الأمم الأفريقية، عاد حسام حسن يتصدر المسرح بقوة، ليس فقط كمدير فني يقود الفراعنة بثبات، بل كواحد من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ الكرة المصرية، لاعباً ومدرباً، أرقاماً وإنجازات.

منذ توليه الولايات المتحدة للنتبيل المنتقب قدم حسام حسن جلا يايكلا يكلا يكلا يكلا يسبلا يمكتب استبدال و على تحميل في مطبخ مصر .

نتيجة جيدة مع المنتخب المصري بالأرقام

وخاض تحت قيادة الفريق 24 مباراة منها 19 مباراة رسمية و5 مباريات ودية.

16 انتصارا

6 تعادلات

الهزائم فقط

وسجل لاعبو الفريق 39 هدفا فيما سجل الفريق 16 هدفا، وهو ما يظهر بوضوح التوازن بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي.

حلوان.. نقطة البداية الأولى

ولد حسن حسن في 10 أغسطس 1966 في بلدة حلوان، وهناك بدأت سمات الحلم.

تمت ترقيته إلى الفريق الأول قبل نهاية الموسم الثامن عشر.

بداية الأسطورة العالمية

وسرعان ما دخل حسام حسن نفسه إلى صفوف المنتخب الوطني وكان أحد أبطال التأهل التاريخي لكأس العالم 1990.

وفي كأس العالم بإيطاليا، قام العميد برسم العلم وكان مسؤولاً بشكل مباشر عن ركلة الجزاء التي سجلها مجدي عبد الغني، هدف مصر الوحيد في البطولة أمام هولندا.

المناصب المهنية

وخاض حسام حسان العديد من التجارب الاحترافية خارج مصر، أبرزها مع اليونانيين باوك والسويسريين قبل العودة.

لعب حسام حسن في جميع المنتخبات المصرية في كافة المراحل في عامه الأخير، بما في ذلك منتخبي الشباب والناشئين، اللذين تم ضمهما لأول مرة عام 1985، وجاء ظهوره الأول في مباراة ودية أمام النرويج.

الرحلة مع الفرق

وظهر حسام حسن في 177 مباراة دولية وسجل 69 هدفا، وبخلاف هدفه الشهير أمام الجزائر في تصفيات كأس العالم 1990، كان العميد ضمن قائمة منتخب مصر الفائز ببطولة أمم أفريقيا عام 1986، لكنه لم يشارك في مشوار الفريق نحو الفوز باللقب باستثناء دقائق قليلة أمام المنتخب السنغالي خلال المباراة الافتتاحية للمسابقة القارية.

وتقمص حسام حسان دورامونيا خلال مشوار المنتخب المصري للفوز ببطولة أمم أفريقيا 1998 في بوركينا فاسو، سجل بعدها 7 أهداف في مشوار المنتخب في هذه النسخة، ليحقق لقب هداف تلك الفترة مع الجنوب أفريقي بنديكت مكارثي.

عاد حسام حسن لاستضافة بطولة كأس الأمم الأفريقية عام 2006، مما شكل نهاية جيدة لرحلته الطويلة مع منتخب مصر، ورغم بقاءه على مقاعد البدلاء في معظم المباريات، إلا أنه سجل هدفا في تلك النسخة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الثمانية.

وخلال فترة وجوده في الأخضر، فاز حسام حسن بكأس العرب عام 1992 في سوريا مع منتخب مصر، وفاز بها بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأفريقية عام 1987 بكينيا، كما حصل على لقب الدوري المصري الممتاز 11 مرة مع الأهلي وثلاث مرات مع المالك.

البطولات مع الدول

كما حصل على كأس مصر 5 مرات منها مرة مع المالك و4 مرات مع الأهلي، وكأس السوبر المصري وكأس أبطال أفريقيا 4 مرات مع الأهلي، ومرتين مع الفريق الأحمر ومثلها مع الفريق الأبيض.

كما فاز بلقب دوري أبطال العرب وأبطال الكأس مع الأهلي، ولقب السوبر العربي ولقب البطولة الأفروآسيوية مع فريقه، وكذلك لقب دوري أبطال العرب وكأس السوبر المصري مع المالك، والدوري الإماراتي مع العين.

اللقب الشخصي:

وتكريمات شخصية، حصل حسام على لقب أفضل لاعب في العالم عام 2001 كأكثر لاعبي كرة القدم مشاركة في المباريات الدولية في ذلك الوقت، إلى جانب هداف الدوري المصري وهداف دوري أبطال أفريقيا، وأفضل لاعب في مصر ومن بين أفضل لاعبي القارة الأفريقية في آخر 50 عامًا متفوقًا على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).

المدرب : حسام حسن

وبعد اعتزاله اللعب، اتجه حسام حسن إلى ميدان التدريب حيث تولى منصب المدير الفني لعدة أندية منها المالك، بيراميدز، المصري البورسعيدي، الاتحاد السكندري، الاتحاد المصري، الإسماعيلي والمنتخب الأردني.

وفي 6 فبراير 2024، تقرر تعيين حسام حسن مديرًا فنيًا لمنتخب مصر خلفًا للبرتغالي رافي فيتوريا الذي أقيل بعد خروج الفريق من دور الـ16 لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2024 في ساحل العاج، بسبب هزيمتهم ونجاح الكونغو الديمقراطية.

وعاد حسام حسن البريق سريعا لمنتخب مصر الذي لم يواجه أدنى صعوبة في التأهل لنهائي كأس الأمم الأفريقية، بعد تصدره المجموعة الثالثة التي ضمت منتخبات بوتسوانا وموريتانيا والرأس الأخضر.

ويتصدر المنتخب المصري برصيد 14 نقطة بعد أن حقق 4 انتصارات وتعادلين، دون أن يتعرض لهزيمة، متفوقا على أقرب منافسيه بوتسوانا بفارق 6 نقاط.

وقاد حسام حسن منتخب مصر في التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث احتل المركز الأول في المجموعة الأولى التي ضمت بوركينا فاسو وغينيا بيساو وسيراليون وإثيوبيا وجيبوتي، برصيد 26 نقطة، بفارق 5 نقاط عن أقرب منافسيه، بعد أن حقق 8 انتصارات وتعادلين دون التعرض لأي هزيمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى