نعلم قوة السنغال ولدينا هدف التتويج بلقب الكان

في الدور نصف النهائي لا يتعرف على الأسماء ولا يشفق على التردد، فهو يقف مصر والسنغال وجهاً لوجه، وجهاً لوجه، ستفقد كل معنى كأس الأمم الأفريقية بسبب الصراعات والضغوط وذكرى النهائيات الماضية. فهنا لا مجال للحسابات الطويلة، ولا وقت للاستمرار. تسعون دقيقة، وربما أكثر، تفصل الحلم عن النهاية، وسقوط الإنسان في هذا الدور أمر لا يغتفر.
مصر بتاريخها وثقل قمصانها تدخل هذا اللقاء بحكمة من يعلم أن البطولات لا تعطى بل تنزع. وتصل السنغال بقوتها البدنية وسرعتها في التحولات وتدرك أن التفاصيل الصغيرة فقط هي التي يمكنها أن تفتح أبواب المجد أو تغلقها إلى الأبد.
في هذا السياق، دعونا نتحدث محمود حسن تريزیجیه:منتخب مصر على الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكشف عن معلومات المجموعة واستعدادها لهذه المواجهة.
كيف تقيمون جاهزية المنتخب المصري لمواجهة السنغال في نصف النهائي خاصة بعد سلسلة المباريات الصعبة في الجولات السابقة؟
وقال تريزيجيه: كنا نلعب كل مباراة منذ بداية مشاركتنا في بطولة أمم أفريقيا كنهائي الكأس. سنواصل استعداداتنا بقوة كما في أي مباراة، ونعلم جيدًا قوة مباراة السنغال، إنه فريق كبير وهناك أسماء كبيرة، لكننا جاهزون.
موضوع السنغال منتخب قوي بدنيا وسريع في التحولات.
وأضاف: بالطبع منتخب السنغال قوي، وقد واجهناهم في أكثر من مباراة، ولديهم العديد من اللاعبين الأساسيين واللاعبين الرائعين. لكننا جاهزون أيضاً، ولدينا مفاتيح كثيرة للمباراة، ولدينا أسماء مميزة، وقادرون على حسم المباراة لصالحنا.
كيف يمكنك مساعدة زملائك في مباراة بهذا الحجم؟
مواصلة: نحن نعمل معًا، كفريق، ولدينا هدف واحد: الفوز والتأهل للنهائي. لقد وصلنا إلى النهائي مرتين دون الفوز باللقب، ونعمل جاهدين لتحقيق ذلك في هذه البطولة. نحن نعلم جيدًا قوة المنافسين، ولكننا لا نؤمن بأنفسنا.
في الدور نصف النهائي، التفاصيل الصغيرة ربما لا تصنع الفارق. ما هو برأيك العنصر الأهم الذي سيحسم هذه المواجهة؟
وختم حديثه قاعدة. استغلال الفرص القليلة المتاحة في مثل هذه المباريات والتركيز طوال المباراة، بالإضافة إلى خبرة بعض اللاعبين في التعامل مع هذه المواقف والمباريات الكبيرة.