ستارمر يبدي ندمه لـ تعيين هذا الشخص سفيرا في واشنطن


رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الأربعاء، عن ندمه إزاء تعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لـ المملكة المتحدة في واشنطن، مشيرًا إلى أن السياسي المخضرم المنتمي لحزب العمال أدلى بتصريحات غير صحيحة بشأن طبيعة علاقته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، الذي أدين بارتكاب جرائم أخلاقية.
وخلال جلسة في البرلمان، قال ستارمر: “أشعر بالغضب مثل أي شخص مما فعله ماندلسون. والإعلان هذا الأسبوع عن قيامه بنقل معلومات حساسة في خضم فترة التعامل مع الأزمة المالية عام 2008 أمر صادم ومشين تمامًا”.
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني: “خان بلدنا، وكذب مرارًا، وهو مسؤول عن سلسلة من عمليات الخداع. لكن هذه اللحظة لا تتطلب غضبًا فحسب، وإنما العمل أيضًا، ولهذا السبب تحركنا بسرعة”، موضحًا أنه اتفق مع الملك تشارلز على إقالة ماندلسون من هيئة المستشارين الرسمية للملك.
وخذع كير ستارمر لضغوط حزب المحافظين المعارض للموافقة على نشر مستندات تتعلق بآلية تعيين بيتر ماندلسون، إلا أنه حاول لاحقًا تقليص نطاق الإفصاح عن هذه الوثائق، قبل أن يواجه اعتراضات داخل حزب العمال الذي ينتمي إليه، ما دفعه إلى التراجع عن هذا التوجه.
وبيتر ماندلسون، الذي شغل منصب وزير خلال فترة حكم حزب العمال قبل أكثر من 15 عامًا، أعلن استقالته من مجلس اللوردات أمس الثلاثاء، على خلفية ارتباط اسمه بجيفري إبستين، فيما يخضع حاليًا لتحقيق أمني تجريه الشرطة بشأن شبهات تتعلق بسوء السلوك أثناء توليه مهام رسمية.
وفي هذا السياق، كشفت ملفات أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي عن مراسلات إلكترونية تفيد بأن ماندلسون قام بتمرير وثائق حكومية إلى إبستين، الذي أظهرت السجلات أنه دون مدفوعات مالية لصالح السفير أو لشريكه آنذاك.