الصين عن معاهدة الحد من التسلح بين روسيا وأمريكا: نأمل أن تستجيب واشنطن بإيجابية


الخارجية الصينية
علقت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، بشأن معاهدة الحد من التسلح بين روسيا والولايات المتحدة، قائلة: “نأمل أن تستجيب واشنطن بشكل إيجابي”، حسبما نقلت قناة “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل، منذ قليل.
وقبل عام تقريبًا، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في عقد اجتماع يجمعه مع نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينج؛ بهدف التباحث حول تقليص النفقات العسكرية بشكل كبير، وفقًا لما نقلته وكالة “أسوشيتد برس”.
وأوضح ترامب، آنذاك، أنه يتطلع إلى استئناف المفاوضات المتعلقة بتحديد الأسلحة النووية مع كل من موسكو وبكين، لافتًا إلى أن هدفه يتمثل في التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاث لخفض ميزانياتها الدفاعية بمقدار النصف.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن بلاده أنفقت مئات المليارات من الدولارات على تحديث قدراتها النووية الرادعة، معتبرًا أن هذه الأموال كان يمكن توجيهها إلى مجالات أخرى أكثر نفعًا. كما أكد أنه يسعى للحصول على التزامات من كل من روسيا والصين بخصوص تقليص إنفاقهما الدفاعي، معتبرًا أن استمرار سباق التسلح النووي أمر غير مبرر.
وتابع ترامب حديثه بالإشارة إلى أن الترسانات النووية الحالية كافية لإلحاق دمار واسع النطاق، متسائلًا عن الجدوى من مواصلة إنتاج المزيد من الأسلحة الفتاكة، في الوقت الذي تمتلك فيه القوى الكبرى بالفعل إمكانيات تدميرية هائلة.
وتوقع الرئيس الأمريكي، آنذاك، أن تتمكن بكين، في غضون فترة تتراوح بين خمس وست سنوات، من تطوير قدرات نووية تتيح لها امتلاك قوة ردع تضاهي تلك التي تحتفظ بها كل من الولايات المتحدة وروسيا منذ انتهاء الحرب الباردة.
وأعلن ترامب عزمه استئناف المحادثات مع روسيا والصين حول القضايا النووية فور التوصل إلى حلول للنزاعات الدائرة في أوكرانيا ومنطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن هذا الملف سيشكل أولوية في المرحلة المقبلة.