الجيش الإسرائيلي يحذر من عواقب استئناف المفاوضات مع سوريا


جيش الاحتلال الإسرائيلي
حذّر جيش الاحتلال الإسرائيلي من عواقب استئناف المفاوضات مع سوريا، مشيرًا إلى أن أي تحركات سياسية في هذا الاتجاه قد تنعكس على الوضع الأمني في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن استئناف المفاوضات قد يفرض تحديات أمنية جديدة، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتداخل الملفات العسكرية والسياسية على الحدود الشمالية.
وأضافت المصادر أن المؤسسة العسكرية تتابع التطورات المرتبطة بالملف السوري عن كثب، مؤكدة أن الجيش مستعد للتعامل مع أي سيناريوهات قد تنشأ نتيجة تغير المسار السياسي أو الميداني، بحسب ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية”.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية إعادة فتح قنوات تفاوض بين الجانبين، وسط تباين في المواقف داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية.