أخبار العالم

أستاذ علوم سياسية: إطلاق ثاني مراحل خطة إدارة غزة لم تكن لتتحقق لولا الدبلوماسية المصرية

علم مصر وفلسطين

قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن إطلاق المرحلة الثانية من خطة إدارة قطاع غزة عبر اللجنة الوطنية الفلسطينية المشكلة يمثل تطورًا نوعيًا مهمًا، ويعكس الالتزام بالاستحقاقات الجديدة، مؤكدًا أن هذه الخطوة لم تكن لتتحقق لولا الدبلوماسية المصرية المستمرة والحلول الواقعية التي تم تبنيها على المستويين الرئاسي والوزاري.





وأضاف سلامة، في مقابلة مع قناة إكسترا نيوز، أن اللجنة غير الفصائلية، المكونة من كوادر فلسطينية كفؤة، ستدير الشؤون اليومية والحياتية للفلسطينيين في قطاع غزة، وربط ما يحدث في القطاع بما يحدث في الضفة الغربية بهدف الوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية.

وأوضح أن اللجنة ستبدأ بملف الإسكان وإعادة الإعمار، حيث يشارك في المشروع نحو 200 ألف منزل سبق تجهيزها لمعالجة الدمار الذي خلفه العدوان الإسرائيلي.

وأشار سلامة إلى أن اللجنة تعمل في ظل تحديات ميدانية كبيرة، مع استمرار سيطرة إسرائيل على نحو 53% من مساحة القطاع، ومحاولاتها للضغط وفرض واقع جديد، مؤكدًا أن الدعم المصري والأمريكي يشكل عنصرًا أساسيًا لنجاح المرحلة الثانية.

وفيما يتعلق بالخروقات الإسرائيلية، أكد سلامة أن بدء المرحلة الثانية لا يعني توقف الاعتداءات، مشيرًا إلى استمرار الهجمات على مناطق متعددة في القطاع، لكن الإعلان يمثل نجاحًا في تثبيت وجود الغزيين على أرضهم ووقف مخططات التهجير، ويشكل خطوة نوعية لإعادة الحياة إلى القطاع وإطلاق عمليات إعادة الإعمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى