أخبار الرياضة

هل يعود مورينيو إلى قلعة البرنابيو ؟.. ريال مدريد يحسم موقفه من التعاقد مع يورجن كلوب

لقد عاد الاسم البرتغالي جوزيه مورينيو يتدخل بقوة داخل نادي ريال مدريد، في ظل الخطوات السريعة التي اتخذها فلورنتينو بيريز لاختيار مدير فني جديد بعد قرار إقالة المدرب السابق تشاي ألونسو وبدء مرحلة مؤقتة تحت قيادة ألفارو أربيلوا.

ورغم إسناد المهمة مؤقتا إلى أربيلوا، فإن المؤشرات القادمة من العاصمة الإسبانية تؤكد أن إدارة النادي الملكي لا ترى في الأمر حلا طويل الأمد، وتسعى للتعاقد مع مدرب يتمتع بالخبرة الدولية والقدرة على تحمل ضغوط المرحلة، خاصة بعد موسم صعب لم يحقق فيه الفريق الأهداف المنتظرة.

نادي بلا حسابات

وكانت الصحافة الأوروبية قد ربطت بين ريال مدريد وأسماء بارزة، من بينها الألماني يورغن كلوب والإيطالي إنزو ماريسكا، لكن النادي لم يرغب في تولي مهمة إغلاق أحد أهم الأبواب أمام بيريز.

لكن الصحفي الإسباني المخضرم ألفريدو ريلانو، رئيس تحرير الصحيفة، كشف عن سيناريو مختلف تماما، ومن المؤكد أن رئيس ريال مدريد يفكر في خيار غير متوقع، وهو إعادة جوزيه مورينيو كرئيس للفريق.

وقال ريلانو في تصريحاته الإذاعية إن بيريز لم يفقد أبدا تقديره الكبير لمورينيو ويعتبره المدرب الوحيد الذي شعر معه بالرضا التام على صعيد الشخصية والقوة في غرفة الملابس، مؤكدا أن عودته لا تبدو مبالغا فيها في الظروف الحالية.

تجربة قصيرة

وتولى مورينيو تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وهي الفترة التي طبعت تاريخ النادي رغم قصر مدتها مقارنة بالمدربين الآخرين. وتمكن “السبيشيال وان” خلال هذه السنوات الثلاث من إعادة الفريق إلى منصة التتويج المحلية وكسر هيمنة برشلونة في واحدة من أقوى فترات الصراع الكروي مع إسبانيا.

وقاد المدرب البرتغالي ريال مدريد لمعادلة ألقاب الدوري الإسباني، فضلا عن الفوز بكأس ملك إسبانيا بعد غياب 18 عاما، ومن ثم كأس السوبر الإسباني ليحصد ثلاثة ألقاب من أصل تسع بطولات شارك فيها.

الأرقام تؤكد قوة المرحلة

لغة الأرقام تعكس قوة ريال مدريد تحت قيادة مورينيو. وأدار الفريق في 178 مباراة في مختلف المسابقات، ليصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي، محققا نسبة فوز بلغت 76.3% في الدوري الإسباني.

وفي الدوري الإسباني، حقق ريال مدريد 87 انتصارا مقابل 16 تعادلا و11 هزيمة تحت قيادته.

الآلة لا تتوقف

ويتميز أسلوب مورينيو بقوته الهجومية، أبرزها وجود كريستيانو رونالدو على رأس عرضه، إلى جانب دي ماريا وهيجواين. وتمكن الفريق من تجاوز علامة الـ 100 هدف طوال المواسم تحت قيادة المدرب البرتغالي.

وسجل ريال مدريد رقما قياسيا تاريخيا بـ121 هدفا في موسم واحد (2011-2012)، وهو رقم لا ينساه في ذاكرة كرة القدم الإسبانية، إضافة إلى تحقيقه أكبر عدد من الانتصارات في موسم واحد (32 انتصارا).

العقدة الأوروبية

ورغم كل هذه النجاحات، فإن النقطة المظلمة في تجربة مورينيو مع ريال مدريد هي الفشل في الفوز بدوري أبطال أوروبا، وهو الحلم الذي سعى إليه النادي حتى تحقق أخيرا في عام 2014 مع كارلو أنشيلوتي.

وهذا الفشل لا يقلل من قيمة المشهد، لكنه يفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى استعداد الإدارة لتكرار التجربة، خاصة في ظل تطور المعطيات الفنية والضغوط الشعبية.

هل من الممكن

وفي ظل الأزمة التي يمر بها مورينيو حاليا مع ناديه وتزايد الشائعات حول رحيله الوشيك، تبدو فكرة عودته إلى ريال مدريد مطروحة بقوة، خاصة إذا قرر فلورنتينو بيريز الرهان على شخصية قوية ستعيد الانضباط وتفرض الهيبة داخل الفريق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى