إنذارات تربك حسابات حسام حسن قبل مباراة السنغال.. الشناوي وفتوح وحمدي فتحي في دائرة الخطر

بين اختر مصر: المباراة القادمة لمنتخب السنغال، مساء الـ 7، اليوم الأربعاء، في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، في سياق حسابات معقدة سببتها أزمة البطاقة الصفراء، وهو ما يمثل صوتا حقيقيا للجهاز الفني بقيادة حسام حسن قبل إحدى أصعب مباريات البطولة.
ورغم الأداء القوي للفراعنة منذ انطلاق المسابقة ونجاحهم في الوصول إلى الدور نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر تسع سنوات، إلا أن احتمال الإيقاف يهدد بحرمان الفريق من عدد من عناصره الأساسية في حال التأهل إلى النهائي أو المنافسة على المركزين الثالث والرابع.
وشهدت في مباريات دور المجموعات حصول لاعبي المنتخب الوطني على عدد من البطاقات الصفراء، إضافة إلى الطرد الذي تعرض له محمد هاني أمام جنوب أفريقيا، دون التأثير على قدرة الفريق على إكمال المشوار بنجاح والتأهل لمراحل خروج المغلوب.

دائرة الخطر تمتلئ قبل نصف النهائي
وكان المنتخب المصري قد دخل لمواجهة ساحل العاج في ربع النهائي وتعرض أربعة لاعبين للتهديد بالإيقاف مع حصولهم على إنذار آخر قبل أن تتسع دائرة القلق لتشمل لاعبين آخرين وهم الحارس محمد الشناوي والمدافع حسام عبد الجيد بعد حصولهما على بطاقات صفراء في الجولات السابقة.

وبذلك تضم قائمة اللاعبين المهددين بالغياب عن النهائي ستة أسماء مؤثرة في المنتخب الوطني. محمد الشناوي حسام عبد الجيد أحمد فتوح رامي ربيع مروان عطية وحمدي فتحي وجميعهم حصلوا على إنذار وحيد ويواجهون الإيقاف إذا حصلوا على بطاقة صفراء مرة أخرى أمام السنغال.

التحذيرات الفنية داخل المعسكر
وخلال الساعات الماضية، سادت حالة من التركيز والحذر داخل معسكر الفراعنة، حيث حرص حسام حسن على إعطاء تعليمات واضحة للاعبين الستة بضرورة الالتزام والانضباط داخل الملعب وتجنب المواجهات أو الاعتراضات غير الضرورية على قرارات الحكم، خاصة في ظل حساسية المباراة والقوة المتوقعة.
ويدرك الجهاز الفني أن غياب أي عنصر من هؤلاء اللاعبين في المباراة النهائية قد يخل بالحسابات الفنية ويؤثر على توازن الفريق خاصة في المراكز الحيوية مثل حارس المرمى ولاعب الوسط والدفاع.

البطاقات الفعالة في البطولة
وحصل جميع اللاعبين الستة على البطاقات الصفراء خلال مباراة بنين في دور الـ16 وساحل العاج في ربع النهائي، في مباراة اتسمت بالقوة والشعور بالذنب، ما اضطر الفريق إلى الحذر الشديد أمام السنغال، أحد أقوى منتخبات القارة من حيث السرعة والقوة البدنية.
وتتضاعف صعوبة المباراة بالنسبة للمنتخب المصري، إذ لا يقتصر التحدي على إيقاف خطورة السنغال الهجومية، بل يمتد إلى الحفاظ على الانضباط التكتيكي وتجنب العقوبات الفردية التي قد تحرم الفريق من لبناته الأساسية في المباراة النهائية إذا فاز الفريق بمباراة اليوم.
ويأمل الجمهور المصري أن يتمكن الفراعنة من تجاوز العقبة السنجال بأقل الخسائر الممكنة سواء على مستوى النتيجة أو البطاقات، لينافس في النهائي بكل قوته ويسعى للتتويج بلقب القاري الغيب منذ سنوات.