أخبار الرياضة

صلاح وماني وحكيمي .. كيف يصنع نجوم القارة الفارق في نصف نهائي أمم أفريقيا؟

ويقود محمد صلاح مصر لاستعادة لقب 2010، بينما يتطلع ساديو ماني للفوز باللقب عامي 2019 و2022 لتكرار الإنجاز في 2021.

وعلى الجانب الآخر، يرون أن نيجيريا قوية مع فيكتور أوسيمين (2023) وأديمولا لقمان (2024).

كل هذا يفتح أبواب المواجهة نصف النهائية بين أبطال المدينة والأجيال المجاورة.

اللون الذهبي.. أربعة أبطال و12 لقباً

للمرة الثانية على التوالي، يضم المربع الذهبي أربعة اختيارات، ليصبح المجموع 12 لقباً.

وتتصدر مصر الرقم القياسي برصيد سبعة ألقاب، بينما تمتلك نيجيريا ثلاثة ألقاب، فيما تتصدر نيجيريا الترتيب. وعلى الرغم من بعض الاختلافات في التاريخ، إلا أن رغبتهم في كتابة فصل جديد لا تقل شراسة عن رغبة أصحاب التاريخ الطويل.

البطولة والاستعداد لكأس العالم 2026

وتزداد أهمية البطولة في الفترة التي تسبق كأس العالم 2026، حيث تسعى مصر والمغرب والسنغال إلى دخول بطولة العالم بوضع بطل قاري، فيما تمثل الدول الأفريقية الفرصة الأخيرة لنيجيريا لاستعادة هيبتها بعد فشلها في التأهل إلى المونديال، مما يزيد الضغوط والطموحات في الوقت نفسه.

تضيع الأرقام والمعاني في جولات الإقصاء

وشهدت البطولة أرقاما تاريخية في الأدوار الإقصائية، أبرزها فوز المغرب على الكاميرون لأول مرة في تاريخ مواجهاتهما، ليبلغ نصف النهائي للمرة السادسة.

في المقابل، واصلت مصر الفوز على ساحل العاج محققة فوزها الـ12، حتى قبل النهائي للمرة الـ17، لتعادل الرقم القياسي مع نيجيريا.

النجوم يكتبون التاريخ

وعلى المستوى الفردي، واصل إبراهيم دياز زخمه بتسجيله في خمس مباريات متتالية، ليصبح أول لاعب مغربي يسجل خمسة أهداف في نسخة من كأس إفريقيا.

وبينما كتب محمد صلاح فصلا جديدا، وقع بعد ذلك للمباراة الرابعة على التوالي، ليصبح أول لاعب منذ 1957 ينجح في 11 فريقا مختلفا، متجاوزا أندريه وصامويل إيتو وديديه دروجبا، الذين تقاسموا الرقم القياسي السابق بـ10 فرق.

كما رفع صلاح رصيده في النهائي إلى 11 هدفا، ليعادل رقم حسام حسن المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، في المركز الثاني بين هدافي مصر، وبعد هدف واحد وصل إلى رقم حسن الشاذلي (12 هدفا).

نيجيريا

وواصل المنتخب النيجيري كتابة فصول خاصة بعد أن أصبح خامس منتخب يفوز بالمباريات الخمس الأولى على التوالي في نسخة واحدة، وهو الإنجاز الذي تحقق في الجزائر (1990)، والكاميرون (2002)، ومصر (2010)، وواصلوا جميعهم إحراز اللقب.

كما تنضم ساحل العاج إلى هذه القائمة بعد فوزها في المباريات الخمس الأولى لنسخة 2012، لكنها احتلت المركز الثاني، مؤكدة أن التفوق العددي لا يضمن التتويج، فيما يسعى “النسور الخضر” إلى تحويل أداءه الاستثنائي إلى لقب يعيد الهيبة لكرة القدم النيجيرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى