من “الوعول والفهود إلى الأفيال”.. كيف تحطمت أحلام أبطال الكان في حضرة زعيم أفريقيا الأول؟

انتهى اختر مصر: ويأمل الفريق في الاحتفاظ بلقب كأس الأمم الأفريقية التي توج بها خلال النسخة 34 قبل عامين، بفوزه عليه (3-2) في ختام الدور ربع النهائي للنسخة الحالية التي انطلقت بالمغرب في 21 ديسمبر الماضي وتستمر حتى 18 يناير الجاري.
وألحق “الفراعنة” بـ”أفيال العرنيمية” الهزيمة الأولى بعد خوض 8 مباريات متتالية في النسخة الماضية والحالية، حيث تلقى زملاء القائد فرانك كيسي الهزيمة الأخيرة في البطولة أمام غينيا الاستوائية في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى للنسخة الماضية، ثم حصدوا اللقب بعد فوزهم على المنتخب السنغالي بركلات الترجيح في النهائي بعد التعادل. (1-1) ثم فازوا على مالي (2-1) وجمهورية الكونغو الديمقراطية (1-0) في ربع النهائي وعلى نيجيريا (2-1) في النهائي.
وفي النسخة الحالية، واصل منتخب غرب أفريقيا السلسلة بأربع مباريات أخرى، فاز على موزمبيق (1-0) والجابون (3-2) وتعادل مع الكاميرون (1-1) في المجموعة السادسة، ثم واصل التألق وفاز على بوركينا فاسو (3-0) في النهائي، قبل أن تتحطم أحلام المدرب أمير فاي وفريقه (المليونيرات) أمام قوة «الفراعنة». الفائزون بالمراكز الأولى في البطولة منذ انطلاقتها عام 1957.
“وول الولايا والفود” أول الضحايا
فاز المنتخب المصري على نظيره الإثيوبي الملقب بـ “وول أولواليا” في نسخة 1962 (3-0) في مباراة تحديد المركز الثالث بنسخة 1963، بعد تغلبه على المنتخب الغاني في الدور النهائي بفوزه عليهما (2-0) في المجموعة الأولى، حيث كان نظام البطولة حينها يتطلب تأهل أفضل الفرق مباشرة للنهائي، وفي نسخة 1970 سافر منتخب الكونغو الديمقراطية إلى السودان للدفاع عن اللقب الذي توج به لأول مرة في البطولة. نسخة 1968 في إثيوبيا، وبدأ المشوار بالهزيمة أمام غانا (0-2)، ثم التعادل أمام غينيا (2-2)، وواصلوا التمسك بحظوظهم في تصفيات الدور الثالث أمام المنتخب المصري الذي أنهى تلك الآمال بانهاء المباراة بهدف أبو جريشة وأجبرهم على العودة إلى العاصمة كينشاسا بخيبة أمل كبيرة وفي المركز الرابع والأخير بالمجموعة بنقطة واحدة.
رباحية مصرية تُعيد “الشياطين الحمر” في أرض الواقع
وفي نسخة 1974 بمصر، يتكرر سيناريو نسخة 1963 أمام المنتخب الكونغولي بطل نسخة 1972 في الكاميرون، عندما سقط أمام مواطنه حسن شحاتة (0-4) في مباراة المركز الثالث بعد خسارته السابقة أمام المنتخب الزامبي (2-4) في نصف النهائي، علما أنه بدأ الدفاع عن اللقب بنجاح بانتهاء الربع الأول من المجموعة الثانية برصيد 5 نقاط من اثنتين. انتصارات. موريشيوس (2-0) وزائير. (2 – 1) وتعادل مع غينيا (1 – 1).
أبرز ضحايا “آل بلاكس غير مصابين”.
وواصل الفوز على منتخب مصر في النسخة العاشرة من البطولة التي نظمتها “أرز الكنانة” عام 1986، عندما تغلب على منتخب الكاميرون في نسخة 1984 بساحل العاج وفاز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه على استاد القاهرة الدولي بحضور أكثر من 120 ألف متفرج.
“الأسطورة” خاض زملاء روجيه ميلا 7 مباريات متتالية عامي 1984 و1986 بعد الخسارة أمام مصر في الجولة الأولى من المجموعة الأولى بهدف طاهر أبو زيد، ثم فازوا على توجو (4-1) وساحل العاج (2-0) في الجولة الأولى، ثم تغلبوا على منتخب الجزائر في نصف النهائي بعد التعادل السلبي، ثم حصدوا اللقب للمرة الأولى بعد فوزهم. نيجيريا (3-1) في النهائي، ثم لعبت 4 مباريات أخرى في نسخة 1986 أمام زامبيا وفازت (3-2) والمغرب وتعادلت (1-1) مع الجزائر وفازت (3-2) أيضاً في المجموعة الثانية وفي نصف النهائي تغلبت على ساحل العاج (1-0) قبل نهاية هذه السلسلة على زميله مصطفى عبده في المباراة النهائية التي انتهت بالتعادل السلبي. المصريين بركلات الترجيح العدالة ان اتاح كانا بك بكلة تحميل.
“بافانا – بافانا” طعمها مثل كأس مصر
ومع مشاركته الأولى في البطولة في النسخة رقم 20، التي أضيفت إلى الملعب عام 1996 بعد انتهاء الفصل العنصري، قدم منتخب جنوب أفريقيا مسيرة رائعة ولم يتلق سوى هزيمة واحدة أمام منتخب مصر في الجولة الثالثة من المجموعة الأولى بهدف أحمد “الكاس” بعد فوزه على سابقيه أمام الكاميرون (3-0) وأنغولا (1-0)، ثم فاز على الجزائر (2-1) في ربع النهائي وعلى غانا (3-0) في نصف النهائي. وتونس (2-0). – 0) في النهائي وفاز باللقب للمرة الأولى.
وفي ظهوره الثاني في بوركينا فاسو عام 1998، واصل “بافانا – بافانا” تألقه وخاض 3 مباريات في المجموعة الثالثة، من بينها تعادلان مع أنجولا (0 – 0) وساحل العاج (1 – 1) وحقق فوزا كبيرا على ناميبيا (4 – 1)، ثم فاز على المغرب وجمهورية الكونغو الديمقراطية (2 – 1) في ربع النهائي ونصف النهائي، ثم سقط أمام المنتخب المصري بثنائي أحمد حسن و طارق. مصطفى. خلال المباراة النهائية.